الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

587

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

( نزه ) : في الحديث : « الإيمان نزهة » أي بعد عن المعاصي . والنّزهة : بالضم ، البعد ومنه « تنزيه اللّه تعالى » أي تبعيده عما لا يجوز عليه من النقايص . والنّزهة : البعد عن المكروه ومنه قوله : « إلا أن تجد غيره فتنزّه عنه » أي تباعد عنه ولا تستعمله وعن أبن السكيت : ومما تضعه الناس في غير موضعه قولهم : « خرجنا نتنزّه » إذا خرجوا إلى البساتين ، وإنما النّزهة : التباعد من المياه والأرياف . ( نسا ) النّساء : قد جاء في الخبر : « النساء شقايق الرجال » أي نظائرهم وأمثالهم في الخلق والطبايع كأنهن شققن منهم ومعنى النّساء : إنهن إنس للرجال كما جاءت به الرواية وقد سئل النبي ( ص ) ما فضل الرجال على النساء ؟ فقال ( ص ) : « كفضل السماء على الأرض ، وكفضل الماء على الأرض بالماء يحيى كل شيء ، وبالرجال يحيى النساء لولا الرجال ما خلق اللّه النساء ، وما امرأة تدخل الجنة إلا بفضل الرجال قال اللّه تبارك وتعالى : « الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ » ( الإختصاص ) . ( نسا ) ( نسخ ) : قال تعالى : « إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ » [ 45 / 29 ] أي نثبت ما كنتم تعملون أو نأخذ نسخته نقل أن الملكين يرفعان عمل الإنسان صغيره وكبيره فيثبت اللّه له ما كان من ثواب أو عقاب ، ويطرح منه اللغو نحو هلم واذهب وتعال . والنّسخ : الإزالة ومنه الحديث : « شهر رمضان نسخ كل صوم » أي أزاله يقال نسخت الشمس الظل : أي أزالته . ونسخت الكتاب : أي نقلته . ونسخ الآية بالآية : إزالة حكمها بها فالأولى منسوخة والثانية ناسخة وفي الحديث : « أمر النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) مثل القرآن ناسخ